ما إن يصل الشاب أو الفتاة لشهادة التعليم الثانوي حتى يكون جل طموحهم الدخول للجامعة هذا الحلم الذي يكون بمثابة هدف يأملون فيه الخروج من دائرة المدرسة وينطلقون لمجتمع يعطيهم حسب اعتقادهم الاستقلال في الشخصية والسلاسة في تلقي المعلومة والمرونة في النجاح والمقررات.
.
كما ويتخلصون من عقدة الفصل بين الجنسين حيث يصبح محلل لهم اجتماعياً الإلتقاء شباباً وفتيات داخل الحرم الجامعي طبعاً هذه كلها توقعات وأحلام وطموحات طالب أو طالبة الشهادة الثانوية .
لكن ماذا عن الواقع
ما إن يدخل الطالب أو الطالبة الجامعة بعد نجاحه بالشهادة الثانوية بغض النظر عن تخصصه...









