في الشهرين الأخيرين لاحظنا الغزو الكبير للدراما التّركيّة لمجتمعاتنا العربية بتعدد شرائحها وتنوع أطيافها بطريقة أصبح فيها توقيت مسلسل نور أو سنوات الضياع موعداً هاماً لا يفوّت ولم تعد تجد منزلاً لا يتابع فيه على الأقل نصف العائلة تلك المسلسلات.
وفي المقابل الشارع العربي أصابته هستيريا الأبطال والبطلات في تلك الدراما حيث أخذت المحال التجارية تتنافس على وضع ملصق خاص بمهند ونور أو يحيى ولميس فضلاً عن نغمات ورنات الهواتف النقالة وإعلانات المواقع الإلكترونية على شبكة الإنترنت طبعاً إن لم نتكلم عن تسريحات الشعر وموضة اللباس وحالات الزواج والطلاق ...








