هكذا كان قدرها ….
أن تعيش في متاهات … من وهن
يمتد بلا حدود …
عن شعرها المندثر
نظرت …
نظرت في سفن التحير
وتلاعبت بين مرافئ الحداد
قروحها…
وتباكى ضلالها … المرهف
سنين …في ظلالها المزيف
كورق التبغ الملتف …
تدور كاللعبة الفضية
تداعب الوسن المغلف …
بمآق ممتلئة .. من وصمة القدر
أين صفوتها … ؟
من عابرها …. ؟
إن ما تبغ .. سكون حواس
عاشت فوضى …
بلا قدور
تعلم أنها لن تسقط في مرام
لا تزال مقيدة
بسلال الماضي الصفر
بين عتمة الأزقة …
تتعثر بالذكريات …
وتربطها بحبل الحذاء
حتما .. رافضة أنها الإنسان
رافضة أن تنسى …
لون النسيان...










