RSS2.0    تابع أخبارنا على توتير    انضم إلى صفحتنا على الفيس بوك

أرشيف الفئة ‘حوارات وتأملات روحية’

marafram168091
أنا أنادي بعمق ذاك صراخ يلتهج في الأعماق .. مثل السراب يتمزق كانت خطيئتي … لجاجة في البحر تتناحر الما خافت أن تتوب … في بحر الشهوات أخبروني أن … مثواي سيشاع … وأني سأغادر الشراع ومدانس نفسي العابثة تعاودني إلى لغة الرجوع والركوع مذيعة صمتي الأثيم … وتباكت نفسي بشرنقتها تلملم أشلائها الصاغية … المخطئة مثل السراب المندثر … تعانق انعتاقاً تائباً أخبروها عن دماثته … عن مناجاته مثل المتيم في الهوى أخبروها بحبه المبتغي الذي تهواه اللتهاجات العذارى لكن حينها كانت قد أغلقت كل القوافي ويسرت بعضها كانت كؤوس الثمالة في ثغرها ترتشف غربة...
مشاهدات 116
zunar153092
في ذكرى انتقال السيدة العذراء إلى السماء روحاً وجسداً في شهر آب العام الماضي تم التقاط صور نادرة وعالية الجودة والتميز لزنارها المقدس الموجود في كاتدرائية السيدة العذراء أم الزنار في مدينة حمص السورية وهو ذخيرة مقدسة بالغة الأهمية كونها أهم أثر للسيدة العذراء كذلك ذو قيمة أثرية تعود بالتاريخ إلى ألفي عام تم إكتشاف زنار سيدتنا العذراء مريم والدة الإله في 20/7/1953 على يد المثلث الرحمة البطريرك مار إغناطيوس أفرام الأول برصوم بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للسريان الأرثوذكس في كاتدرائية السيدة العذراء أم الزنار والتي كانت مقراً للبطريركية حتى عام 1957 قصة...
مشاهدات 1,855
dermarmousaalhabashi33093
لقد نظمت في 30 من شهر آب العام الماضي 2008 رحلة لشبيبة المرحلة الثانوية في كنيسة مار أفرام للسريان الأرثوذكس بحمص وقد كان القسم الأول من الرحلة في دير القديس مار موسى الحبشي في مدينة النبك التي تتبع إدارياً لمدينة دمشق العاصمة السورية وقد التقط الشبيبة المشاركين في الرحلة عدة صور مميزة للدير والمنطقة الجبلية المحيطة فيه دير مار موسى الحبشي هو دير سرياني قديم يقع في أحد الأودية التي تفصل سلسلة جبال القلمون على ارتفاع 1320 متر عن سطح البحر ويبعد عن مدينة النبك حوالي خمسة عشر كيلو متر سمي الدير باسم القديس مار موسى الحبشي الذي جاء إلى الدير وتنسك في...
مشاهدات 516
Allah2810091
الدين المسيحي يؤمن بالإله الواحد خالق السماء والأرض والإله الواحد في المسيحية له ثلاثة أقانيم وكلمة أقنوم هي تقريب للمعنى الروحي الذي سأشرحه تباعاً الآب والأبن والروح القدس هي الأقانيم الثلاثة في المسيحية الأقنوم الأول الآب : وهو الله جل وتعالى وعندما نقول الله – الآب – الرب – يهوا  كلها اسماء حاولت الأبجديات التي وضعتها الحضارات الإنسانية أن تقرب من روحانية الخالق تبارك وتعالى إذاً الله جل وتعالى هو الوجود هو كما يقول التوراة الألف والياء البداية والنهاية فالوجود هو كل ما في السماء وما على الأرض وكل ما نراه ومالا نراه ونعلمه ومالا نعلمه...
مشاهدات 280