أنا
أنادي بعمق
ذاك
صراخ يلتهج في الأعماق .. مثل السراب يتمزق
كانت خطيئتي … لجاجة في البحر
تتناحر الما
خافت أن تتوب … في بحر الشهوات
أخبروني أن … مثواي سيشاع … وأني سأغادر الشراع
ومدانس نفسي العابثة
تعاودني إلى لغة الرجوع والركوع
مذيعة صمتي الأثيم … وتباكت نفسي بشرنقتها
تلملم أشلائها الصاغية … المخطئة
مثل السراب المندثر … تعانق
انعتاقاً تائباً
أخبروها عن دماثته … عن مناجاته
مثل المتيم في الهوى
أخبروها بحبه المبتغي
الذي
تهواه اللتهاجات العذارى
لكن حينها كانت قد
أغلقت كل القوافي ويسرت بعضها
كانت كؤوس الثمالة في ثغرها ترتشف غربة...











