يقع متحف دمشق الوطني على ضفاف نهر بردى أو بجانب فرعه الذي يخترق شارع بيروت في العاصمة السورية دمشق ، وبجانب التكية السليمانية يتوضع مبنى متحف دمشق الوطني الذي يعتبر عميد المتاحف السورية، فهو أكبرها وأقدمها وأشهرها ويشكل بأقسامه وحدائقه الواسعة متاحف عديدة ضمن متحف واحد، كما ويضم أبرز الآثار السورية المكتشفة في القرن العشرين.
ولذلك ينظرالباحثون والدارسون العرب والأجانب إلى هذا المتحف على أنه مرجع توثيقي وتاريخي وحضاري مهم ليس على مستوى منطقة الشرق الأوسط فحسب بل وعلى المستوى العالمي أيضاً.
في عام 1919 تم إنشاء متحف دمشق الوطني، وقد خص المتحف آنذاك بحفظ الآثار الكلاسيكية ثم خصصت فيه قاعتان لآثار الفن الإسلامي. وفي عام 1939 عمل بإنشاء القسم الشرقي من المتحف ثم أضيفت له واجهة قصر الحير الشرقي التي اكتشفت في بادية الشام وسط سوريا. انتهت الأعمال عام 1950 حيث دُشِّنَ المتحف رسميا وما تزال الأعمال قائمة حتى الآن لإنشاء أقسام جديدة وتحديث القديمة فالآثار السورية كثيرة ومتنوعة والمكتشفات تتوالي باستمرار في كافة مناطق سورية التي تعد موطن للكثير من أقدم وأهم الحضارات على الإطلاق.
تصوير : رامي جربندة – الياس شاهين










(2 votes, average: 4.50 out of 5)













و الله بالحقيقة متحف دمشق شغلة كبييرة كتيير .. و عم شووف الصور ملاقي متغيير كتيير عن ايام وقت زرتو انا .. مشكوور مدحت على المعلومات القيمة و المميزة و الموثقة بالإضافة للصور الأكثر من رائعة و يلي بجد بتعطي فكرة و ملخص حلوو عن المتحف و إنشالله النزلة الجااي على الشاام بدي رووح أعمل زيارة للمتحف
شكراا الك و للشباب يلي التقطوا هالصور المميزة:)
تحياتي إلك أخي نايت ستار …
طبعاً متل ما قلت متحف دمشق الوطني الحقيقة ثروة حضارية لا تقدر بثمن وبتتمنى أي دولة بالعالم يكون عندها متل قيمتو وتعدد حضارتو …
طبعاً أنا بدعوك ليكون كلامك فعلي وتزور هل المتحف يلي لا يتوقف إضافة الآثار والتحف إليه تباعاً